بعد الهجوم الذي تعرضت له قاعدة مشتركة لقوات سوريا الديمقراطية مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، قرب الحسكة في شمال شرق سوريا، أدانت قسد هذا الهجوم، مؤكدةً استمرار كفاحها المشترك مع التحالف ضد التنظيم الإرهابي، حتى تحقيق النصر النهائي عليه.
القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية قالت في بيان، إن قاعدة مشتركة لقواتها مع قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش تعرضت لهجوم بالطيران الانتحاري المسيّر، حيث أدى الهجوم إلى فقدان متعاقد مع الجيش الأمريكي لحياته، وإصابة خمسة جنود من القوات الشريكة بجروح.
البيان أضاف أن بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي تعرضت كذلك إلى قصف بعشرة قذائف صاروخية، مصدرها مناطق خاضعة لقوات الحكومة السورية في الضفة الغربية لنهر الفرات، حيث أصابت قذيفتان منزل مدني، أدى إلى إصابة امرأة وابنتها بجروح.
قوات سوريا الديمقراطية أكدت أنها تدين الاستهدافَ العشوائي والمتعمّد، وخاصة على المناطق المأهولة بالمدنيين، مؤكدة ضرورة تجنيب المدنيين والأفراد غير المشاركين في الأعمال القتالية عمليات الاستهداف، وعدم التسبب في عرقلة الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وأضافت قسد إن قواتها التي خاضت المعركة الأكبر ضد داعش وحققت النصر عليه في الباغوز، تؤكد على مواصلة كفاحها المشترك مع التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي وفكره الإجرامي، وزيادة الفعاليات الأمنية والعسكرية حتى القضاء على خلايا التنظيم، وإنهاء خطورتها في المنطقة، بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار والأمن وحماية السكان”.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم من الذكرى الرابعة لتحرير مدينة الباغوز آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، على يد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي.
