وسط ترقب لعقد اجتماعات أخرى بين مفاوضي الحكومة اليمنية والحوثيين بخصوص استكمال ملف الأسرى والمحتجزين، لقي الاتفاق الأخير بين الطرفين بمدينة جنيف السويسرية القاضي بتبادل دفعة جديدة من الأسرى، ترحيباً أممياً ودولياً خاصة مع التوافق على زيارات لمراكز الاحتجاز.
المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غرون دبرغ، أعرب عن ترحيبه بالاتفاق بين وفدي الحكومة والحوثيين بشأن الأسرى، حاثاً الطرفين على التنفيذ العاجل لبنوده ومواصلة البناء على ما تم تحقيقه لإطلاق سراح جميع المحتجزين المرتبطين بالنزاع.
غرون دبرغ، شدد على أنه من الضروري وضع نهاية للنزاع بشكل شامل ومستدام، مؤكداً أنه سيواصل عمله مع الأطراف والدول المعنية بالأزمة والمجتمع الدولي لإحراز تقدم نحو عملية سياسية جامعة بقيادة يمنية تضع الأسس لمستقبل أفضل لليمن.
من جانبها، رحبت الولايات المتحدة بالاتفاق الجديد، وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، آدريان واتسون، في بيان، إن هذا الاتفاق، يمثل خطوة للبناء على المناخ الإيجابي الذي خلقته الهدنة الإنسانية، في حين رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق، داعياً الطرفين لضمان التنفيذ الكامل لبنوده والإفراج عن جميع السجناء.
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، قد قال يوم الإثنين إن وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين، اتفقوا على خطة تنفيذية للإفراج عن ثمانمئة وسبعة وثمانين محتجزاً لأسباب مرتبطة بالنزاع من كل جانب، إلى جانب الاتفاق على معاودة الاجتماع منتصف شهر أيار/ مايو المقبل.
هذا ومن المرتقب أن تتولى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر الترتيب لعملية التبادل، التي ستنفذ خلال ثلاثة أسابيع يتبعها جولات أخرى لاستكمال النقاشات لإطلاق بقية الأسرى والمحتجزين.
