بعد قطيعة دامت أكثر من عقد زمني، تتجه دول عربية على رأسها السعودية ومصر للتطبيع وإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع الحكومة السورية، رغم استمرار الأزمة وعدم وجود أي حلول تلوح في الأفق بشأنها.
تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقل عن عدد من المسؤولين العرب والأوروبيين، أن بعض الدول العربية التي قطعت علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد، منذ بدء الحراك الشعبي في البلاد عام ألفين وأحد عشر، تعرض عليه الآن اتفاقات من شأنها إعادة العلاقات بين دمشق وجزء كبير من دول الشرق الأوسط مقابل كبح نفوذ إيران في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن بعض الدول تعتبر أن إعادة العلاقات مع الحكومة السورية من شأنها تقليل نفوذ إيران في المنطقة، ما يمثل تحولاً كبيراً في مواقف هذه الدول تجاه سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.
التقرير، كشف أنه وبعد محادثات الأردن السابقة بشأن الوضع السوري، اقترحت بعض الدول العربية مساعدات بمليارات الدولارات من أجل إعادة إعمار سوريا، متعهدةً بالضغط على الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لرفع العقوبات عن الحكومة السورية والرئيس السوري بشار الأسد.
“وول ستريت جورنال”، أوضحت في تقريرها، أن الدول العربية تريد من بشار الأسد أن يتعاون بشكل أكبر مع ما تسمى بـ”المعارضة السورية”، والقبول بأن توفر قوات عربية الحماية للاجئين السوريين، إضافةً لمنع تهريب المخدرات على الحدود والطلب من إيران التوقف عن توسيع نفوذها في الأراضي السورية.
