خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة المستجدات السياسية والعسكرية والإنسانية في اليمن، حثّ مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن هانس غروندبرغ الأطراف المتحاربة إلى انتهاز الفرصة لاتخاذ خطواتٍ حاسمةٍ صوبَ السلام، لافتاً إلى أن اتفاق السعودية وإيران جدّد الأملَ لإنهاء الصراع القائم.
غروندبرغ قال إن المنطقة تشهد زخماً دبلوماسياً متجدداً، بالإضافة إلى تغيير كبير في نطاق وعمق النقاشات ما يعطي الأطراف المتصارعة اليمنية فرصةً لانتهازها، لاتخاذ خطوات مهمة لإنهاء النزاع القائم باتجاه مستقبل أكثر سلمية.
وفي الشأن ذاته، أعرب مبعوث الأمم المتحدة عن قلقه من تصاعد حدة الاشتباكات على عدة جبهات ولا سيما في مأرب وتعز، رغم استمرار فترة الهدوء النسبي بشكل عام، داعياً الأطراف المتنازعة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط نفس في هذه الفترة الحرجة.
كما أكد المسؤول الأممي أن اليمن لا يزال يستفيد من مكاسب الهدنة الأخيرة، التي انتهت في بداية أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، واستمرت لمدة ستة أشهر بعد اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع بشأن عرقلة تمديدها.
وأشار غروندبرغ في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي والتي نشرها مكتبه على تويتر، إلى استمرار المساعي الأممية مع كافة الأطراف اليمنية والجهات المعنية الإقليمية والدولية، للتوصل إلى اتفاق مستقبلي يكون سبيلاً لفتح مسار نحو تسويةٍ سياسيةٍ شاملة.
يُشار إلى أن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عقد خلال الفترة الماضية عدةَ مباحثاتٍ في كل من روسيا والسعودية وسلطنة عُمان واليمن وإيران، تناولت سبل تمديد الهدنة اليمنية المنتهية وتحقيق السلام في هذا البلد عبر المفاوضات.
