حضّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إثيوبيا على تعميق السلام في شمال البلاد، الذي شهد حرباً داميةً استمرت عامين، وذلك خلال أول زيارة له إلى البلاد منذ حرب تيغراي.
وأعلن بلينكن عن مساعدات بقيمة ثلاثمئة وواحد وثلاثين مليون دولار إلى إثيوبيا، خلال زيارة تهدف إلى إصلاح العلاقات التي تضرّرت بفعل النزاع القائم في إقليم تيغراي.
وأكد بلينكن الذي تحدّث عن جرائم ضد الإنسانية ارتُكبت خلال الحرب، بأن هدفه تعزيز العلاقة مع إثيوبيا، التي تمثل مقر الاتحاد الإفريقي، في ظل مساعي الرئيس الأمريكي جو بايدن لتعميق العلاقات مع القارة السمراء.
هذا ويجري الوزير الأمريكي أول زيارةً له إلى إثيوبيا منذ حرب تيغراي، التي أودت بحياة خمسمئة ألف شخص تقريباً، بحسب التقديرات الأمريكية، ودفعت واشنطن للتخلي عن الأفضليات التجارية التي كانت ممنوحة لثاني أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان.
