وسط تكثيف موسكو لحملتها العسكرية بهدف السيطرة على مدينة باخموت في الشرق الأوكراني، أكد الكرملين أن أهداف روسيا في أوكرانيا لا يمكن تحقيقها في الوقت الراهن إلا بالوسائل العسكرية، في ظل مواقف كييف الحالية.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، قوله إنه قبل التوصل إلى تسوية سياسية فأن أوكرانيا بحاجة إلى تقبّل الحقائق الجديدة على الأرض، مضيفاً بأن مطالب بلاده معروفة جيداً، وإذا لم تؤخذ بالحسبان فإن الانتقال إلى تسوية سلمية سيكون مستحيلاً، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن محادثات السلام بين البلدين توقفت في الأسابيع الأولى من الحرب، وفيما تلوم موسكو كييف في توقفها، تقول الأخيرة إنها لن تجلس إلى طاولة المفاوضات إلا بعد مغادرة القوات الروسية الأراضي الأوكرانية.
وفي التطورات الميدانية وعلى وجه الخصوص على الجبهة الشرقية من أوكرانيا، حيث تشهد مدينة باخموت منذ أشهر أكثر المعارك عنفاً ودموية بين طرفي الصراع، أعلنت مجموعة فاغنر العسكرية أن قواتها تقاتل بالقرب من مبنى الإدارة وسط المدينة.
وأوضحت المجموعة أن خسائر القوات الأوكرانية خلال شهر وصلت إلى نحو أحد عشر ألف قتيل، لافتة إلى أن هذه القوات تحضّر لهجومٍ معاكس لصد هجمات مقاتليها.
كما أفادت وكالات أنباء روسية بأن عناصر فاغنر سيطروا على أحد مباني شركة فوستوكماش، داخل مصنع آزوم للحديد والصلب في المدينة، وذلك في الموقع نفسه الذي كان يوزع فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأوسمة على جنود جيش بلاده قبل أشهر.
