الآلاف من نساء أمريكا الجنوبية، الكثيرُ منهنَّ في ملابسَ أرجوانية اللون، خرجنَ يومَ الأربعاء الثامن من آذار مارس، للاحتفال باليوم العالمي للمرأة والتنديد بالعنف ضدها وقتل النساء والفجوة في الأجور بين الجنسين والتمييز العنصري.
في مكسيكو سيتي، خرجَتِ النساءُ في مسيرةٍ حاشدة في شارع ريفورما إلى ميدان زوكالو على طريقٍ تصطفُّ على جانبيه حواجزُ معدنيةٌ أقيمت لحماية المباني والآثار من التخريب.
ووَفقاً للسلطات، قُتلت عشرُ نساءٍ على الأقل يومياً في المكسيك في عام ألفين واثنين وعشرين.
كما نظّمت نساء بوليفيا، ومنهن مزارعاتٌ وعاملاتُ مناجم، مسيرةً في شوارع العاصمة لاباز وحملن لافتاتٍ وأعلاماً تُمثل السكان الأصليين.
فيما حملت المتظاهراتُ في أوروغواي لافتاتٍ تندّد بالقمع والجوع.
في فنزويلا التي تُعاني من التضخّم، طالبت النساء بتحسين الأجور إذ يبلغ متوسط الأجور في القطاع الخاص مئةً وتسعةً وثلاثين دولاراً، وفي القطاع العام حوالي أربعة عشر دولاراً في الشهر، وَفقاً لمرصد المالية الفنزويلي، في حين أن متوسط دخل متجر بقالةٍ تُديره أسرةٌ يبلغ نحو ثلاثمئة وسبعين دولارًا شهرياً.
ونظّمت نساءٌ من السكان الأصليين مَسيرةً في ليما عاصمة بيرو، للمطالبة بإنهاء التمييز العنصري والإطاحة بالرئيسة دينا بولوارت بعد احتجاجاتٍ مناهضةٍ للحكومة لثلاثة أشهرٍ أودت بحياة العشرات.
في ريو دي جانيرو، اجتمعت النساء للهتاف وعزفِ الموسيقى، وقالت متظاهرةٌ إن انتخاب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يجلب الأملَ في تغيّر الأمور.
وبحسب لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فإنه يبلغ متوسط قَتل الإناث في أمريكا الجنوبية أكثرَ من أربعة آلافٍ وثلاثمئة حالةٍ سنوياً.
