لم يكن تخييم الفراغ الرئاسي على المشهد في لبنان شيئاً جديداً إذ تكّرر الأمر عدة مرات، بسبب غياب التوافق السياسي الذي تعاني منه البلاد، وسط أزمةٍ اقتصادية كبيرة أرخت بظلالها على تفاصيل الواقع بكل قوة.
مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان أعربت عن قلقها البالغ إزاء تداعيات استمرار الفراغ الرئاسي في لبنان، وذلك مع بلوغ الفراغ الرئاسي شهرَه الخامس، وفي ظل غياب الإصلاحات وتصلّب المواقف وازدياد الاستقطاب
الداعمون الدوليون أكدوا أن هذا الوضع في لبنان غيرُ مُستدام، ومِن شأنه أن يصيب الدولة بالشلل على جميع المستويات، مّما يحدُّ بشدة من قدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ويقوّض ثقة الناس في مؤسسات الدولة مع تفاقم الأزمات.
وفي بيانٍ لها حضّت مجموعة الداعمين القياداتِ السياسية في البلاد وأعضاء البرلمان على تحمّل مسؤولياتهم والعمل وَفقاً للدستور واحترام اتفاق الطائف من خلال انتخاب رئيسٍ جديدٍ دون مزيدٍ من التأخير.
ويعاني لبنان من أزمةٍ كبيرة غير مسبوقة، في ظل بقاء منصب رئيس البلاد شاغراً منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في نهاية تشرين الأول أكتوبر الماضي، إضافةً للصعوبات التي يعانيها البرلمان لتمرير القوانين وحكومة تصريف الأعمال ذات الصلاحيات المحدودة.
