أكثرُ من عام مضى ولا تزال الحرب الروسية الأوكرانية دون حسم من أيٍّ من الطرفين، ولا تزال تصدر بين الحين والآخر تصريحاتٌ لا سيما من المسؤولين الروس بشأن اللجوء إلى استخدام الأسلحة النووية “إذا اقتضت الضرورة”
التلويح باستخدام الأسلحة الكيماوية الذي طالما كرَّره الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي حالياً دميتري ميدفيديف، عاد إلى الواجهة مجدَّداً لكن هذه المرة من مصادرَ داخلَ وزارة الدفاع الروسية، تحدَّثت عن استراتيجيةٍ جديدةٍ لمواجهة هجماتٍ أمريكيةٍ محتمَلة.
وكالة الإعلام الروسية الرسمية، قالت نقلاً عن مجلةٍ تابعةٍ لوزارة الدفاع الروسية، إنّ موسكو تطوِّرُ استراتيجيةً عسكريةً جديدة تستخدم فيها الأسلحة النووية لحماية البلاد من هجومٍ أمريكيٍّ محتَمَل.
المجلة الروسية أفادت في مقالٍ لمسؤولين بوزارة الدفاع، أنّ الخبراء الروس “يعكفون بنشاط” على تطوير شكلٍ واعد من الاستخدام الاستراتيجي للقوات والأسلحة، بما في ذلك الأسلحةُ الاستراتيجية الهجومية والدفاعية الحديثة والأسلحة النووية.
وبحسب المقال، فإن على القوات الروسية أن تبيِّنَ للولايات المتحدة أنّها لا تستطيع شلَّ نظام الصواريخ النووية الروسي، وأنّ قواتها لن تكون قادرةً على صدِّ أيِّ ضرباتٍ انتقاميةٍ روسيّة.
المقال الذي يعتبر الأحدث في سلسلة تصريحاتٍ يُدلي بها مسؤولون روس منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية قبل أكثر من عام، أكّد أنّ موسكو مستعدةٌ لنشر ترسانتها النووية الضخمة لمواجهة أيِّ هجماتٍ أمريكيّة، حيث إنّ واشنطن قد تَلجأ إلى هجماتٍ كهذه بعد شعورِها بالقلق من فقدان الهيمنة على العالم، على حدّ تعبيره.
