تنديداً بالتعديلات القضائية التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية إجراءها، خرج أكثر من مئة الف متظاهر في العاصمة تل أبيب، وأغلقوا بعض الطرق الرئيسية، واشتبكوا مع الشرطة بحسب صحيفة تايمز اوف اسرائيل.
التظاهرات في تل أبيب سبقتها دعوات من رئيس الوزراء الاسبق ايهود باراك، الى عصيان مدني سلمي، رداً على التعديلات القضائية من جانب الحكومة، والتي ستحول اسرائيل بسحب تعبيره الى ديكتاتورية.
من جانبه، وفي تغريدة له، اتهم زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بسحق الديمقراطية في البلاد و التحريض على قمع المتظاهرين، المطالبين بالتراجع عن التعديلات القضائية، مطالباً الحكومة بوضع حد لما وصفها بالأكاذيب التي مزقت الشعب والاقتصاد.
نتياهو لم يمرر تلك الاتهامات مرور الكرام، فوصف زعماء المعارضة بأنهم يشجعون على الفوضى، ويهدفون الى هدم البيت الاسرائيلي، وبأنهم لم يستجيبوا للمفاوضات التي دعت اليها حكومته، فيما وصف وسائل الإعلام الإسرائيلية بالنفاق وعدم المسؤولية.
تأجُج الوضع السياسي والشعبي في اسرائيل طال كذلك المؤسسة العسكرية، التي هدد بعض ضباطها من وحدات الاحتياط وسلاح الجو برفض استمرارهم بالخدمة العسكرية اذا مضت الحكومة قدماً في تعديلاتها تلك.
والتعديلات القضائية التي اثارت جدلا كبيراً في إسرائيل، محور خلافها بندان، الأول متعلق بآلية اختيار القضاة، والثاني السماح بإلغاء بعض قرارات المحكمة العليا من طرف الكنيست الاسرائيلي.
