كارثة الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من شباط/ فبراير الجاري، التي تعتبر الأكثر إيلاماً خلال أكثر من عقد من الزمن خاصة في سوريا التي تعاني أصلاً من آثار الحرب المدمرة، تركت تداعيات كبيرة على السكان في المناطق التي تعرضت للزلزال.
https://youtu.be/d8DL1fQUCwI
منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، أكدت أن أكثر من سبعة ملايين طفل في تركيا وسوريا تأثروا بالزلزال المدمر الذي ضرب البلدين، مشيرةً إلى أن العديد من الأطفال فقدوا أهاليهم خلال هذا الزلزال.
المتحدث باسم المنظمة الأممية جيمس إلدر، قال في تصريحات للصحفيين في جنيف، إن هناك تقارير تفيد بمقتل آلاف الأطفال جراء الزلزال في جنوب تركيا وشمال سوريا، محذراً من أن أعداد الضحايا مرشحة للارتفاع في ظل وجود أطفال ما زالوا في عداد المفقودين وسط استمرار أعمال رفع الأنقاض واحتمالية العثور على ضحايا جدد.
وبحسب المسؤول الأممي، فإن مئات آلاف الأطفال يواجهون خطر التشرد والبرد والجوع، مؤكداً أن آلاف العائلات مع أطفالها لا تزال تنام في الشوارع ومراكز التسوق والمساجد والمدارس ومحطّات الحافلات وتحت الجسور، وفي مناطق مفتوحة خوفاً من العودة إلى منازلها.
وأشار إلدر، إلى أن هناك تقارير تتحدث عن ارتفاع أعداد الأطفال الذين يعانون من انخفاض حرارة الجسم بشكل كبير والتهابات في الجهاز التنفسي بعد الزلزال، جراء تعرضهم لعوامل جوية في فترة تعتبر الأكثر برودة خلال العام.
