على وقع تباينٍ في الرؤى في عديد الملفات ليس آخرها قرار منظمة “أوبك بلاس” تخفيض إنتاج النفط رغم المعارضة الأمريكية، تعقد مجموعة العمل الأمريكية ومجلس التعاون الخليجي اجتماعات على مدى يومين في العاصمة السعودية الرياض.
ويقول مراقبون، إن الولايات المتحدة تريد خلال الاجتماع تجديد التزامها بمساعدة الحلفاء الخليجيين في مواجهة المخاطر الإيرانية، والعمل معهم على ضمان الأمن والاستقرار وخطوط الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
الدفاع: واشنطن لا تزال ملتزمة بمساعدة الحلفاء ومواجهة إيران بالخليج
في غضون ذلك، قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، إن واشنطن لا تزال ملتزمة بمساعدة الحلفاء الخليجيين في المنطقة، نافياً أي نية لواشنطن في الانسحاب من منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب المسؤول الأمريكي، فإنّ هناك توافقاً واضحاً بين واشنطن ودل المنطقة على أن مصدر المخاطر في المنطقة يتمثل بإيران وصواريخها الباليستية وطائراتها المسيرة، محذراً من التعاون الروسي الإيراني الذي يتم استغلاله الآن لمهاجمة أوكرانيا عبر إرسال طهران طائرات مسيرة لمساعدة موسكو هناك.
يذكر، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن كانت قد أطلقت مفهوماً عملياً للدفاع في منطقة الخليج من أجل ما قالت إنه حماية المصالح العربية والأمريكية، أطلق عليه وزير الدفاع لويد أوستن خلال اجتماع في البحرين عام ألفين وواحد وعشرين مسمّى “الدفاع المدمّج”.
