على الرغم من الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعانيها معظم السوريين جرّاء الحرب الدائرة منذ نحو اثني عشر عاماً، إلّا أنّ السكان في مناطق شمال وشرق سوريا أبوا إلّا أن يشاركوا في إغاثة المتضررين من الزلزال في شمال غرب البلاد عبر إطلاق المبادرات والحملات الإنسانية
وفي وقتٍ تمنع تركيا والحكومة السورية إيصال قوافل الإغاثة المقدّمة من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، للمنكوبين بشمال غربي البلاد، أطلقت الإدارة حملةَ تبرع شعبية في مختلف المناطق، بما فيها مدينة قامشلي.
خيم تبرع نُصبت في مختلف أحياء مدينة قامشلي، وسط إقبال كبير من السكان، الذين رحّبوا بهذه الحملة مشددين على ضرورة التكاتف بين السوريين لتخطي هذه المحنة.
حملة تبرعات ضرورة يؤكد سكان شمال وشرق سوريا أنها ستتواصل خلالَ الفترة القادمة، لإغاثة إخوتهم السوريين المتضررين من الزلزال العنيف الذي ضرب شمال غربي البلاد، مشددين على أنّ الأوضاع المعيشية الصعبة لن تحول دون مد يد العون والمساعدة.
