دعواتٌ للتعجيل بفتح المعابر الحدودية المُغلقة لإيصال المساعدات إلى سوريا، فيما من المُرتقب أن يجتمع مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الإنساني في سوريا، بعد الزلزال المُدمّر الذي ضرب المنطقة.
ودعَت سويسرا والبرازيل، العضوان غيرُ الدائمين المسؤولان عن الملف الإنساني السوري، إلى عقد اجتماعٍ للمجلس “في أقرب وقتٍ من بداية الأسبوع المقبل” للاستماع إلى تقييم مُنسّق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، بحسب ما قالت السفيرة السويسرية باسكال بيري سويل للصحافيين.
السفير البرازيلي رونالدو سكوستا من جانبه قال إن “الاحتياجات والآليات الإضافية التي قد يناقشها مجلس الأمن ستعتمد على تقييم الوضع على الأرض”، مُضيفاً بأنه “لا يمكن أن يكون ردُّ الفعل مبنياً على تقارير الصحافة”.
ومن المقرّر أن يزور نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، المناطق المُتضرّرة من الزلزال نهايةَ هذا الأسبوع، بما في ذلك شمال غرب سوريا.
هيومن رايتس ووتش تدعو لفتح المعابر في سوريا دون إذن
من جهتها، دعَت منظمة هيومن رايتس ووتش الأممَ المتحدة إلى الاستغناء عن إذن المجلس لفتح المعابر الحدودية مع سوريا، معتبرةً أنه ليس ضرورياً.
وقال مندوب المنظمة لدى الأمم المتحدة لويس شاربونو على تويتر “إذا وصل مجلس الأمن إلى طريقٍ مسدود، فعلى الأمم المتحدة الضغطُ للتعامل مع الأزمة ومساعدة الضحايا إذا اعتبرت ذلك ممكناً وآمنا”.
وقبل الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، كان يتم نقلُ المساعدات الإنسانية الضرورية إلى مناطق شمال غرب سوريا من تركيا عبر معبر باب الهوى، الوحيد الذي بقي مفتوحاً.
وتم فتحُ عدة معابرَ حدوديةٍ بموجب آليةٍ تم إنشاؤها عام ألفين وأربعة عشر بقرارٍ من مجلس الأمن، لكنَّ موسكو حليفةَ دمشق اعترضت عليها ولم تسمح بفتح المعابر، ومن بينها معبرُ اليعربية الذي كان يُستخدَم لنقل المساعدات الإنسانية لملايين السكان في مناطق شمال شرق سوريا.
