أفادت مصادر سياسية في السودان، الجمعة، بأن المجموعة الموقعة على “الاتفاق الإطاري” تستعد لتوقيع إعلان سياسي مع ممثلين من أحزاب سياسية وحركات غير موقعة على هذا الاتفاق.
وذكرت المصادر أن هناك تقدماً بين الطرفين، وأن مجموعة الكتلة الديمقراطية دخلت في تشاور لمدة 24 ساعة لاتخاذ قرار بشأن الإعلان السياسي المرتقب.
وأشارت المصادر نقلاً عن مصادر دبلوماسية إن اجتماعاً ثانياً عقد يوم الجمعة بوساطة من الرباعية الدولية، ضم قادة الجيش والمجموعة الموقعة على الاتفاق الإطاري وقيادة من الكتلة الديمقراطية، لمناقشة تقريب وجهات النظر.
وشارك في الاجتماع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بدعوة من الآلية الرباعية الدولية، والتي تضم سفراء السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا، المعتمدين في الخرطوم.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع ناقش تقريب وجهات النظر حول القضايا العالقة بين الفرقاء السودانيين، بما في ذلك المجموعة الموقعة على “الاتفاق الإطاري” وقيادات الكتلة الديمقراطية.
ووقع المكون العسكري والقوى السياسية المدنية السودانية في 5 كانون الأول/ديسمبر الماضي اتفاقاً إطارياً، قالت السلطات إنه يُمهد الطريق أمام إنهاء أزمة تعصف بالبلاد، ويؤسس لمرحلة انتقال سياسي جديدة.
ومن بين الموقعين على “الاتفاق الإطاري” في ديسمبر، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إضافة إلى مجموعات مدنية عدة، لا سيما قوى الحرية والتغيير.
