عقباتٌ كبيرة تواجه مساعي الأمم المتحدة في الاستجابة للآثار التي خلفها الزلزال المدمّر بسوريا، بحسب مسؤولٍ في الشؤون الإنسانية بالمنظمة الدولية، قال إنّ الأخيرة تواجه عقباتٍ تُعرقل وصول المساعدات لملايين المحتاجين، بسبب الأضرار التي لَحِقَت بالطرق جرّاء الحرب، ونقص الوقود والطقس القاسي.
من جهتها حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، من أن آلاف الأطفال والأُسر، معرضون للخطر بعد الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا، وقالت إنها بصدد إجراء تقييم لتأثير الزلزال في سوريا، لتقديم الدعم والاستجابة الإنسانية بالتنسيق مع شركائها، موضحة أن “الأولوية العاجلة” هي ضمان حصول الأطفال والأُسر المتضرّرة على الدعم الذي تشتد حاجتهم إليه.
في السياق، دعَتِ الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها أنطوني بلينكن، لاستمرار فتح المعابر الإنسانية إلى سوريا، أمام حركة المنظمات الأهلية، فيما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس لرويترز، بأن بلاده تنظر في موارد التمويل الإضافية المتاحة للتعامل مع تداعيات الزلزال على جانبي الحدود التركية السورية.
الاتحاد الأوروبي يفعّل آلية الاستجابة للأزمات لدعم سوريا وتركيا بعد الزلزال
في السياق أفاد بيان صادر عن الرئاسة السويدية، أن الاتحاد الأوروبي فعل آلية الاستجابة السياسة المتكاملة للأزمات، بهدف تنسيق إجراءات دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا وتركيا، اللتين تعرضتا لزلزال مدمر، أوقع آلاف الأشخاص بين قتيل وجريح.
