أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد، الثلاثاء، أنه لا يمكن أن يترك أعداء الدولة والشعب التونسي خارج المساءلة.
وأضاف سعيّد أن الشعب يريد تطهير البلاد والمحاسبة، مشيرا إلى أنه يتوجب على القضاة الشرفاء أن يقوموا بدورهم كاملا حتى يتم التصدي لمن تآمر على الدولة.
وأكد أن الحق النقابي مضمون، ولكن لا يمكن أن يتحول إلى غطاء لمآرب سياسية لم تعد تخفى.
يأتي ذلك فيما أصدر قيس سعيد أمر رئاسي بتمديد حال الطوارئ في البلاد حتى نهاية العام.
ويواجه الرئيس التونسي انتقادات واسعة من معارضيه، وصلت إلى حدّ التشكيك في شعبيته و المطالبة بعزله من منصبه وتنظيم انتخابات رئاسية مبّكرة، بعد تسجيل نسبة مشاركة متدنية لم تتعدّى 11.4 بالمائة في الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها.
لكن سعيّد، اعتبر أن الإقبال المتدني للغاية في الانتخابات البرلمانية، يظهر أن التونسيين لم يعد لديهم ثقة في البرلمان بسبب “العبث” الذي حصل فيه خلال العقد الماضي، رافضا اعتبار ذلك دليلا على تراجع شعبيته.
