خمس سنوات مرّت ولا تزال عفرين ترزح تحت وطأة الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، الذين عاثوا فيها فساداً وخراباً، وفي هذه الذكرى خرج الآلاف من أبناء مدينة قامشلي ونواحيها بشمال شرق سوريا، في مظاهرة حاشدة للتعبير عن رفضهم لهذا الاحتلال والتأكيد على مواصلة النضال حتى تحرير آخر شبر من الأراضي المحتلة.
الآلاف من أبناء مدينة قامشلي وريفها احتشدوا للتعبير عن رفضهم للاحتلال، وما يجري بحق سكان عفرين وتاريخها من ممارسات من قبل أنقرة وفصائلها الإرهابية، مثمّنين في الوقت ذاته صمود هذا الشعب رغم ما قاساه على مدار خمس سنوات.
المتظاهرون ندّدوا بالممارسات التي يرتكبها أردوغان وفصائله الإرهابية في عفرين، وإمعانهم في نشر الخراب والإرهاب فيها، مؤكدين مواصلة النضال والكفاح حتى تحريرها وتحرير كامل مناطق الشمال السوري المحتل، ودحر الإرهاب وطرد الاحتلال إلى غير رجعة.
هذه المظاهرات الحاشدة التي شاركت فيها كافة مكونات وأطياف مدينة قامشلي وريفها تؤكد أنه مهما طال ليل الاحتلال فإنه إلى زوال بهمة شعوب أكدت عبر تاريخها بأن للحريةِ الحمراء بابٌ بكلِ يدِ مضرجةٍ يُدقُ.
