بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره السوداني علي الصادق، في اتصال هاتفي، الأربعاء، آخر تطورات ملف سد النهضة إلى جانب العلاقات الثنائية بينهما.
واتفق الوزيران، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، على أهمية تفعيل أعمال اللجان السياسية والفنية المشتركة، ودفع المشروعات المشتركة، بما في ذلك مشروعات الربط الكهربائي والتكامل الزراعي.
وكشفت صور للأقمار الفضائية عن استعدادات إثيوبيا لبدء الملء الرابع لسد النهضة، إذ أظهرت الصور فتح بوابتي التصريف أعلى الممر الأوسط، وتوقف توربينين عن العمل مع استمرار عبور المياه بهدف تجفيف الممر الأوسط تمهيداً لبدء الأعمال الخرسانية وزيادة ارتفاع جانبي السد وبدء التخزين.
يأتي ذلك في وقت تطالب فيه كل من مصر والسودان بالوصول إلى اتفاق فني ملزم مع إثيوبيا يتضمن جدولاً زمنياً متفقاً عليه قانونياً وفنياً للملء والتشغيل والتشارك حول بيانات السد، لكن أديس أبابا ماضية في مشروعها، إذ نفذت في السابق ثلاث مراحل من عملية الملء من دون الاستماع إلى مطالب دولتي المصب.
