وبّخ الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا، الأربعاء، السفير الإيراني الجديد في بلاده أثناء تقديمه أوراق اعتماده، معربا عن استيائه من القمع للاحتجاجات في إيران.
وخلال استقبال ماتاريلا الدبلوماسي في مقر الرئاسة في روما عبّر عن إدانة إيطاليا الشديدة وعن استيائه الشخصي للقمع وإصدار أحكام الإعدام وإعدام العديد من المتظاهرين، وفق ما جاء في بيان للرئاسة.
وتشهد إيران منذ منتصف أيلول/سبتمبر الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة الكردية جينا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل ما تسمى بشرطة.
وقتل مئات المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي تخللها رفع شعارات مناهضة للسلطات. كما تم توقيف آلاف على هامش التحركات التي يعتبر المسؤولون الإيرانيون أنها بمثابة أعمال شغب يقف خلفها أعداء إيران.
وأوقف ما لا يقل عن 100 إيراني خلال أكثر من 100 يوم من الاحتجاجات وهم يواجهون تهما تصل عقوبتها إلى الإعدام، كما أفادت أخيرا منظمة حقوق الإنسان في إيران غير حكومية التي تتخذ مقرا في أوسلو.
وكان السفير الإيراني في روما قد استُدعيَ قبل أسبوعين إلى وزارة الخارجية، حتى قبل أن يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإيطالي.
