اقتتالاتٌ واختطافاتٌ وفوضىً عارمة.. تلك حالُ المناطق المحتلة من قبل تركيا وفصائلها الإرهابية في شمال سوريا، حيث تشهد تلك المناطق حالةً من الانفلات الأمني، التي يحرص الاحتلال التركي على استمرارِها.
وجديد ُهذه الفوضى العارمة اقتتالٌ داخليٌّ بين عناصر ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال التركي ومسلحين مجهولين عند أحد الحواجز على أطراف مدينة الباب المحتلة شمالي حلب، ما أسفر عن مقتل شخصٍ مجهولِ الهوية وإصابة إرهابيين من الشرطة العسكرية.
يأتي ذلك فيما انفجرت عبوةٌ ناسفةٌ كانت مزروعةً تحت سيارةٍ عسكريةٍ للفصائل الإرهابية في مدينة الباب، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشرية.
وفي نفس السياق اختطفت دوريةٌ تابعة لما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال مدنياً على الطريق الواصل بين مدينتي الراعي وجرابلس في ريف حلب الشرقي. كما اختطف الفصيلُ نفسُه مدنياً بالقرب من مدينة إعزاز المحتلة.
هذا وفي وقتٍ سابقٍ داهم عناصر من الفصائل الإرهابية منازلَ المدنيين في ناحية شيخ الحديد بريف عفرين المحتلة واختطفوا مدنيين اثنين واقتادوهما إلى جهةٍ مجهولةٍ دون معرفة الأسباب.
وتشهد المناطق المحتلة شمالي سوريا ارتفاعاً في معدلات جرائم القتل والخطف في ظل حالة الفوضى والفلتان الأمني هناك، فضلاً عن الاقتتالاتِ الداخلية بين الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي والتي غالباً ما يسقط فيها ضحايا مدنيون.
