أنشأت العائلة البريطانية المالكة “غرفة حرب” للتعامل مع أي تداعيات محتملة لاتهامات الأمير هاري، نجل الملك تشارلز الثالث، في مذكراته الجديدة المزمع نشرها، يوم الثلاثاء القادم.
وتنتاب العائلة الملكية في بريطانيا مخاوف من تفاصيل “الكتاب المتفجر” للأمير هاري، وعلى وجه الخصوص هناك قلق بشأن إعادة سرد اللحظات الشخصية للغاية في حياتهم، لكن الملك تشارلز الثالث، يرفض الرد على مزاعم نجله، ويمضي قدماً في موقف الصمت التقليدي والسير على خطى الملكة الراحلة إليزابيث الثانية والمتمثل بمبدأ (لا تشتكي أبداً، لا تشرح أبداً).
وذكرت تقارير عدة، أن الغرفة التي أنشأتها العائلة الملكية تهدف لوضع خطة للتعامل مع الكتاب المتفجر الذي نشرت أجزاء منه في اليومين الماضيين، وأي اتهامات يطلقها هاري، في مقابلة تلفزيونية بريطانية ستبث اليوم الأحد.
وسيتم إصدار الكتاب، الثلاثاء، في جميع أنحاء العالم، ولكن تم تسريب مقتطفات محرجة، قبل طرحه للبيع عن طريق الخطأ في وقت مبكر في إسبانيا، قبل سحبه من أرفف الكتب.
ومن بين ادعاءاته الصادمة، تحدث هاري البالغ من العمر 38 عاماً، عن خلافه مع شقيقه الأكبر ويليام البالغ من العمر 40 عاماً، كاشفًا أن ويليام، اعتدى عليه جسديّاً في منزله بلندن قبل أكثر من ثلاثة أعوام، وطرحه أرضاً بعد أن وصف زوجة هاري الأمريكية ميغان ماركل بـ “الوقحة”.
ويعيش هاري، حاليّاً في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية مع زوجته وطفليه ارشي وليليبيت، بعد قراره التخلي عن عضويته بالعائلة الملكية والرحيل عن بريطانيا أوائل عام 2020.
الجدير ذكره، أن هاري وميغان، وجها اتهامات بالجملة للعائلة الملكية في فيلم وثائقي نشرته شبكة نتفليكس الأمريكية في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، ضمن عقد تم التوقيع عليه عام 2021 والذي من المتوقع أن يدر على هاري وميغان، أكثر من 100 مليون دولار.
