استمرار إغلاق معبر اليعربية الحدودي بين سوريا والعراق بموجب “فيتو” روسي صيني قبل سنوات، يؤثر بشكل كبير على إيصال المساعدات الإنسانية لملايين المدنيين في شمال شرق سوريا، وسط مطالبات مستمرة من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بضرورة إعادة فتحه.
المتحدث باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لقمان أحمي، دعا القوى الفاعلة في سوريا وأعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين إلى السعي لفتح معبر اليعربية مع العراق والذي يعتبر المعبر الوحيد الذي تصل عبره المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين في مناطق شمال وشرق سوريا
أحمي وفي تصريح لوكالة نورث برس، قال إنَّ بقاء المعبر مغلقاً يعيق جهود محاربة تنظيم داعش الإرهابي ويخلق بيئة مناسبة لانتشار التنظيم الذي يستغل حالة الفقر والعوز في ظل الجفاف وتراجع الأوضاع الاقتصادية في المنطقة من أجل نشر أفكاره، لافتاً إلى أن إغلاقه يزيد العبء على الإدارة الذاتية من حيث تأمين مستلزمات النازحين واللاجئين وبشكل خاص في مخيم الهول الذي يأوي عشرات الآلاف من النازحين السوريين واللاجئين العراقيين إضافةً لعوائل عناصر تنظيم داعش.
المسؤول في الإدارة الذاتية، أكد أن وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، عن طريق الحكومة السورية تم استغلاله لتحقيق أغراض سياسية عدة مرات، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته وفتح المعبر وكسر الحصار المفروض على المنطقة من قبل بعض الأطراف وعلى رأسها الحكومة السورية والاحتلال التركي.
يشار، إلى أنه من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي في الثاني عشر من كانون الثاني/ يناير الجاري، على قرار تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا.
