بعد مرور عام على الفشل في إجراء الانتخابات وتدهور الوضع في البلاد، جددت البعثة الأممية في ليبيا دعوتها للقادة السياسيين الليبيين لإبداء التزام حقيقي ومتواصل إزاء تحقيق سلام دائم، من خلال البناء على الاتفاقات السابقة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، بهدف حل الأزمة السياسية، عبر إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن.
البعثة أكدت أيضاً، على استعدادها التام والمستمر لدعم المبادرات المخلصة الهادفة إلى تحقيق توافق وطني يمهد الطريق لحل ليبي- ليبي للأزمة السياسية، التي طال أمدها.
من جانبها أعلنت السفارة الأمريكية لدى ليبيا في بيان مقتضب، تأييد الولايات المتحدة بشدةٍ دعوات رئيس البعثة الأممية عبد الله باثيلي إلى توافق وطني في ليبيا حول وضع جدول زمني واضح للانتخابات.
وكان ريتشارد نورلاند، السفير والمبعوث الخاص الأمريكي، قد اعتبر أن اختتام النقاش بين رئيسيْ مجلسي النواب والدولة في القاهرة، لا يترك أي سبب لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في البلاد.
بدوره، رحب الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ببيان رئيسي مجلسي النواب والدولة بشأن الوثيقة الدستورية، عقب مباحثاتهما في القاهرة، الذي يهدف إلى بعث الحيوية والفاعلية في العملية السياسية، وينهي المراحل الانتقالية التي طال أمدها في ليبيا، ويؤسس لحالة الاستقرار الدائمة.
وعلى الرغم من صدور هذه الدعوات بتعجيل الاتفاق حول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجَّلة، فقد انتقد مصدر مسؤول بالمجلس الرئاسي، الذي يترأسه محمد المنفي، البيان المشترك لرئيسي المجلسين عقب محادثاتهما في القاهرة.
