بعد أن أثارت زيارة وزير الأمن الإسرائيلي الجديد إيتمار بن غفير، لحرم المسجد الأقصى، موجة تنديد عربية ودولية واسعة النطاق، وتحذيرات من تداعياتها السلبية على مجمل الوضع في المنطقة، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث تداعيات تلك الزيارة.
وشدد أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الجلسة، على ضرورة الحفاظ على الوضع القائم في القدس، معبرين عن قلقهم إزاء أحداث الأسبوع الماضي، والتوترات المستمرة والعنف في الضفة الغربية.
من جانبه قال المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن إسرائيل تريد أن تخلق سياسة الأمر الواقع في القدس، واعتبرها خطوة غير مرجحة بالنظر إلى حق النقض “الفيتو” الذي تملكه الولايات المتحدة ويمكنها أن تستخدم هذا في المجلس.
بدوره، قال مسؤول الشؤون السياسية في الأمم المتحدة للمجلس، خالد خياري، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، يعتبر استفزازا قد ينبئ باشتعال أحداث عنف، وخطوة تحريضية بالنظر إلى دعوة بن غفير السابقة بتغيير الوضع الراهن في الأماكن المقدسة.
في غضون ذلك، جدد خياري دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى الامتناع عن الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر في الأماكن المقدسة وحولها، وضرورة الحفاظ على الوضع الراهن.
