بعد أقل من أسبوع على الضربة الأوكرانية في دونيتسك بإقليم دونباس والتي أدت إلى مقتل عدد كبير من الجنود الروس أثارت استياء وغضباً كبيرين على مستوى البلاد، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفا مؤقتاً لإطلاق النار في أوكرانيا.
ووفقاً لبيان صادرعن الكرملين فأن بوتين وجه وزارة الدفاع للبدء بتطبيق قرار وقف إطلاق النار على كافة خطوط التماس في أوكرانيا، لمدة يومين.
الرئيس الروسي، أوضح أن هذا الإعلان جاء استجابة لدعوات التهدئة التي أطلقها البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وعموم روسيا الاتحادية، مشيراً أن القراريطبق اعتباراً من السادس والسابع من الشهر الجاري احتفاء بمناسبة عيد الميلاد الذي تحتفل بها الكنائس الأرثوذكسية في البلدين والذي يصادف السبت.
وكان البطريرك كيريل قد دعا كافة الأطراف المنخرطة في الصراع بأوكرانيا، إلى وقفاَ لإطلاق النار وإعلان هدنة، حتى يتمكن الأرثوذكس من حضور القداس عشية عيد الميلاد، ويوم ميلاد السيد المسيح.
كييف: دعوات التهدئة فخ ساخر وعنصر دعاية
من جانبه وصف مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخائيلو بودولياك، دعوة البطريرك كيريل إلى الهدنة بأنها فخ ساخر وعنصر دعاية، وذلك على خلفية دعم الكنيسة الروسية لمواقف الكرملين تجاه النزاع بأوكرانيا.
ومن الجدير بالذكر أن الغالبية الكبرى من المسيحيين الروس يتبعون للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، في حين أن الأوكرانيين ينقسمون إلى أتباع للكنيسة الأرثوذكسية التي أنشأت كنيسة مستقلة عن المرجعية الدينية الروسية قبل سنوات أما القسم الأخر فهم كاثوليك ويقطنون المناطق الغربية من البلاد.
