80
نظم عشرات العراقيين وقفة احتجاجية أمام البنك المركزي في العاصمة بغداد، لمطالبة الحكومة الاتحادية بالتدخل من أجل معالجة تدهور سعر صرف الدينار أمام الدولار.
وواصل الدينار العراقي انهياره أمام الدولار الأمريكي، ليسجل سعر الصرف مقابل الدينار، مستويات غير مسبوقة منذ عام ألفين وأربعة ، حيث بلغ مئة وثمانية وخمسين ألف دينار لكل مئة دولار في السوق السوداء.
ويرى الخبير الاقتصادي العراقي كوفيند شرواني أن أحد أسباب نقص العملة هو العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على عدد من البنوك العراقية التي كانت تساهم بحصة كبيرة في بيع العملة.
هذا وتسببت تقلبات الأسعار وانخفاض قيمة العملة في حدوث موجات من التضخم ضربت السوق بشدة، فيما يكافح الاقتصاد العراقي لمعالجة تداعيات الحرب ضد الإرهاب والفساد المستشري منذ سنوات.
