احتجاجاً على إغلاق ممرٍّ يربط بين إقليم آرتساخ، وأرمينيا، احتشد آلاف المتظاهرين في عاصمة الإقليم ستيباناكرت، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط على أذربيجان لفتح الطريق وإنهاء الحصار.
وكالة فرانس برس الفرنسية أفادت بأن المتظاهرين رفعوا خلال المظاهرة التي نظمت في ساحة النهضة وسط العاصمة، أعلاماً أرمينية، بالإضافة إلى شعاراتٍ تطالب بفتح الطريق.
بدورها، دعت المسؤولة المحلية المكلفة بملف حقوق الإنسان “ماري أساتريان”، المجتمع الدولي إلى التحرك فوراً لدى باكو، لرفع الحصار التام، مؤكدةً، أنه لم يُسمح بدخول أطعمةٍ أو أدويةٍ أو محروقاتٍ أو أي منتجاتٍ حيوية، إلى إقليم آرتساخ منذ نحو أسبوعين.
أساتريان، نددت أمام الحشد بما وصفتها بأنها “جريمة ضد الإنسانية”، وقالت إن باكو دبرتها من خلال هذا الحصار المتعمَّد لمئةٍ وعشرين ألف شخص، مبدية أسفها لعدم استجابة المجتمع الدولي، لنداءات السكان.
من جهتها زعمت وزارة الخارجية الأذربيجانية أنه لا تأكيد على وجود أزمةٍ إنسانية في تلك المنطقة، وأن التنقل ما زال ممكناً عبر هذا الممر.
ومنذ نحو أسبوعين يغلق ناشطون أذربيجانيون ممر لاشين الذي يعد الطريق الوحيد الرابط بين إقليم آرتساخ الجبلي بأرمينيا، بحجة وجود ألغامٍ غير قانونية في المنطقة.
يذكر أن أذربيجان شنّت في العام ألفين وعشرين هجوماً على إقليم آرتساخ بدعمٍ وتحريضٍ من النظام التركي، أودى بحياة ستة آلاف وخمسمئة شخص، كما أسفر عن استيلاء باكو على جزءٍ كبيرٍ من أراضي الإقليم.
