بعد ساعاتٍ قليلة من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزاً ثقافياً كردياً، وسط العاصمة الفرنسية باريس وأودى بحياة ثلاثة أشخاص وأصاب ثلاثة أخرين، خرج الآلاف من الجالية الكردية في تظاهرة حاشدة وغاضبة.
المتظاهرون ندّدوا بهذه الجريمة البشعة، وطالبوا السلطاتِ الفرنسية بإجراء تحقيقٍ نزيه وشفاف، وكشف من يقف وراء هذه الجريمة، بالإضافة إلى دعوتهم لحماية الجالية الكردية في فرنسا، من خطر العمليات الإرهابية.
ماكرون: الهجوم الشنيع وسط باريس استهدف الأكراد
من جهته، استنكر الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر تغريدة على تويتر الاعتداء، معتبراً أن الهجوم الشنيع استهدف الكرد، معبّراً في الوقت نفسه عن تعاطفه مع الضحايا وعوائلهم وأحبائهم.
المدعية العامة: المشتبه به معروف لدى السلطات
وفي السياق، قالت المدعية العامة في باريس لور بيتشو، إن المهاجم المشتبه به الذي تم اعتقاله معروف لدى السلطات الفرنسية، إذ اتهم بطعن مهاجرين اثنين على الأقل بسكين في مخيم بالعاصمة الفرنسية في كانون الأول/ديسمبر عام ألفين وواحد وعشرين.
بيتشو أكدت أن النيابة العامة فتحت تحقيقاً في جرائم الاغتيال والقتل العمد والعنف المشدد، مشيرةً إلى أن التحقيقات أوكلت في الوقت الحالي إلى الدائرة الثانية للشرطة القضائية.
ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان اغتيال الناشطات الكرديات الثلاث، في مركز الجالية الكردية وسط العاصمة الفرنسية عام ألفين وثلاثة عشر، والذي يرجح بأن المخابرات التركية تقف وراءه، لكن ملف القضية تم طمسه من قبل السلطات الفرنسية إلى يومنا هذا.
