تتعالى الأصوات المُندِّدة بسلوك رئيس النظام التركي رجب أردوغان حول العالم، وأحدثُها دعوةُ رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بوب مينينديز، بلادَه والمجتمعَ الدولي لاتّخاذ خطواتٍ ملموسةٍ وجادة لمحاسبة أردوغان.
مينينديز صرَّح أمام أعضاءٍ من مجلس الشيوخ، بأنّ أردوغان يتّبع “إجراءاتٍ قمعيةً معاديةً للديمقراطية، ومرتبطةً بانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي داخلَ بلاده وخارجها، لا سيما تهديدُهُ الأخير بقصف العاصمة اليونانية.
السيناتور الأمريكي قال، إنَّ أردوغان يتّبع سياسةً خارجيةً مروّعة تتزامن مع القمع والعنف الذي يمارسه في الداخل التركي، داعياً إلى محاسبته لانتهاكه القوانين الدولية، والسماح بارتكاب انتهاكاتٍ ضد حقوق الإنسان، ومشدِّداً في الوقت نفسِه على رفضه المستمر لصفقة طائرات إف -16 مع النظام التركي.
المسؤول الرفيع بالكونغرس أعرب أيضاً عن رفضه لتهديدات أردوغان بشنِّ هجومٍ بريٍّ شمال وشرق سوريا، وأشار إلى أنّ الهجوم على قوات سوريا الديمقراطية والتصعيد المستمر في الشمال السوري يُعرِّض القوات الأمريكية هناك للخطر، داعياً إدارة الرئيس جو بايدن لاستخدام نفوذها من أجل منع الانتهاكات التركية في المنطقة.
وتعود تصرفاتُ النظام التركي هذِهِ وسلوكُ رئيسِهِ رجب أردوغان الاستبدادي داخلياً وخارجياً بحسب مينينديز، إلى الأزمة الاقتصادية الداخلية وفشلِهِ في إدارتها، إضافةً إلى الانتخابات التي ستُجرى العام المقبل.
