بعد المشاركة المتواضعة نسبياً في الانتخابات التشريعية بتونس، والتي لم تصل حد تسعةٍ في المئة ولا سيما مع مقاطعة عدّة أحزاب لها، حثّت الولايات المتحدة تونس على توسيع نطاق المشاركة السياسية في الأشهر المقبلة.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي نيد برايس، قال في بيانٍ، إن الانتخابات البرلمانية التونسية تمثّل خطوةً أوليّةً أساسية نحو استعادة المسار الديمقراطي للبلاد، مضيفاً أنّ الإقبال المنخفض للناخبين يعزّز الحاجة إلى زيادة توسيع المشاركة السياسية.
تصريحاتٌ جاءت بعد إعلان المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في تونس، أنّ ثمانيةً فاصلة ثمانية في المئة فقط من الناخبين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي جرت السبت، وسط مقاطعةٍ حزبيةٍ واسعة للتصويت، الذي يعتبره المقاطعون تدعيماً لسلطات الرئيس قيس سعيّد.
من جانبه اعتبر سعيّد في وقتٍ سابق، أنّ الانتخابات التشريعية فرصةٌ تاريخيّة للتونسيين، لنيل حقوقهم المشروعة، وأنها جزءٌ من خارطة طريق لإنهاء الفوضى والفساد، الذي قال إنه أصاب البلاد في ظل النظام السابق.
ودعت العديد من الأحزاب المقاطعة للانتخابات إلى احتجاجاتٍ واسعة رفضاً للمسار السياسي الذي ينتهجه الرئيس التونسي، معتبرين أنّ ضعف الإقبال على التصويت مؤشِّرٌ على رفض معظم التونسيين للإجراءات التي ينتهجها سعيّد.
