عقب الحكم على العامل الإنساني البلجيكي أوليفيه فانديكاستيل، في إيران بالسجن مدة ثمانية وعشرون عاماً، دعت بلجيكا الأحد مواطنيها الذين يزورون إيران إلى مغادرتها في أقرب وقت، بسبب أخطار متنامية للاعتقال التعسفي.
وزارة الخارجية البلجيكية، قالت في بيان، إن أي زائر بلجيكي حتى من حاملي الجنسية المزدوجة، يعرض نفسه لخطر كبير (يشمل) التوقيف والاعتقال التعسفي، وصدور حكم غير عادل بحقه، مشيرةً إلى أن ذلك الخطر يشمل أيضاً الأفراد الذين يقومون فقط بزيارة سياحية لإيران.
البيان أوضح أنه في حال التوقيف أو الاعتقال، فإن احترام الحقوق الأساسية وسلامة الأشخاص ليس مضموناً، محذراً من أن قدرةَ سفارة بلجيكا في طهران على ضمان “الحماية القنصلية” للمواطنين الموقوفين أو المعتقلين محدودةٌ جداً.
وكانت عائلة العامل الإنساني البلجيكي فانديكاستيل، الذي وُضع في الحبس الانفرادي منذ توقيفه في الرابع والعشرين من شباط الماضي، قد أفادت بأنه أوقف دون سبب وأنه لم يصدر من السلطات الإيرانية أي مؤشر إلى ماهية الاتهامات المساقة بحقه.
وتشهد العلاقات بين بلجيكا وإيران توتراً متزايداً منذ توقيف الديبلوماسي الايراني أسد الله أسدي، الذي حُكم عليه في بلجيكا في عام ألفين وواحد وعشرين بالسجن عشرين عاماً بتهمة التدبير لاعتداء ضد المعارضة الايرانية.
هذا وعلقت المحكمة الدستورية البلجيكية الخميس الفائت، معاهدةَ تبادل محكومين بين بلجيكا وإيران أقرها البرلمان في تموز الماضي، وذلك إثر طعون عدة لمعارضين إيرانيين في المنفى.
