مع تزايد أعداد الضحايا المدنيين خلال الاحتجاجات التي انطلقت منذ أكثرَ من ثلاثة أشهرٍ في إيران، إثر مقتل الشابة الكردية “جينا أميني” على يد ما تُسمى بشرطة الأخلاق، خرج إيرانيون وناشطون في مظاهراتٍ حاشدةٍ في عدة مدنٍ حول العالم لدعم الحركة الاحتجاجية، وللتنديد بانتهاكات السلطات للمحتجين وأسلوبها القمعي.
فمن أمام البيت الأبيض خرجت مظاهرةٌ حاشدةٌ في العاصمة واشنطن، طالبَ فيها المحتجون الرئيس الأمريكي جو بايدن بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين عن قمع الاحتجاجات، وكذلك خرجَ آخرون في لوس أنجلوس احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسعٍ في إيران.
وفي العاصمة الكندية أوتاوا خرج المتظاهرون احتجاجاً على تقاعس حكومات العالم عن انتهاكات السلطات الإيرانية بحق المحتجين، فيما يتواصل لليوم الثالث اعتصامٌ في مدينة فانكوفر الكندية، احتجاجًا على إعدام وقمع المتظاهرين، إضافةً إلى خروج مظاهرةٍ كبيرةٍ في وسط المدينة.
أما في ألمانيا فقد نظّم ناشطون إيرانيون وألمان مسيرةً في برلين، أعلنوا خلالها عن تضامنهم مع الاحتجاجات في إيران، حاملين صور المتظاهرين الذين قُتِلوا وأعدموا، وطالبوا بزيادة الضغوط الدولية على السلطات الإيرانية.
شبه الجزيرة الإسكندنافية لم تكن بمنأىً عن هذه التظاهرات حيث شهدت مدينتا غوتنبرغ واستوكهولم في السويد، مسيراتٍ لدعم المحتجين في إيران، إذ طالبوا العالم بممارسة ضغوطٍ دوليةٍ لمواجهة قتل وقمع المتظاهرين في إيران. كما خرج متظاهرون في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
