تحت شعار “الأغنية الليبية بعيون متفائلة-الفن يجمعنا”، وفي خطوة لتحدي الواقع السياسي المضطرب والانقسام وهشاشة الأمن، عاد مهرجان الأغنية الليبية إلى الحياة في العاصمة طرابلس بعد انقطاع 18 عاماً.
وشارك في الدورة الخامسة للمهرجان التي حملت اسم محمد حسن، الذي يعد من أشهر فناني البلاد، 82 فناناً من مختلف أنحاء ليبيا.
وبدوره، قال المدير التنفيذي لمهرجان الأغنية الليبية، مروان تنتون: “الفنان واجهة ثقافية للبلدان، ونجاحنا في إطلاق دورته الخامسة، بمثابة عودة الحياة للفن الليبي والموسيقى”.
وأشار مروان تنتون، إلى أن الواقع السياسي في ظل النظام السابق وعقب سقوطه، تسبّب في نزف كبير للفن الليبي.
وخُصصت للفائزين بالمهرجان جوائز مالية هي الأكبر في تاريخه، إذ يحصل الأول على جائزة مالية قدرها 60 ألف دينار ليبي أي ما يقارب ستة آلاف دولار.
ويأمل الجميع أن يساهم مهرجان الأغنية الليبية المندرج ضمن فعاليات أيام طرابلس الإعلامية التي تستمر إلى 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، في عودة الروح للفن الليبي.
