رغم الإدانات الدولية الواسعة لعمليات الإعدام الأخيرة في إيران، كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية، في تقرير لها، أنّ لاعب كرة القدم الإيراني، أمير نصر آزاداني ومحتجون آخرون، معتقلون في إيران بسبب التظاهرات، يواجهون خطر الإعدام.
وبحسب الوكالة، فإن اللاعب آزاداني المعتقل من قبل السلطات الإيرانية في الثامن عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بسبب مشاركته بالاحتجاجات في مدينة أصفهان يواجه خطر الإعدام، بعد اتهامه بمعارضة الدولة والحكم، من قبل القضاء الإيراني.
من جهته، عبر الاتحاد الدولي لاتحادات كرة القدم “فيفبرو” ومقره هولندا، يوم الاثنين الماضي عن صدمته من التقارير التي تتحدث عن تنفيذ حكم الإعدام بحق نصر آزاداني، ومصداقية التهم الموجهة إليه.
أمّا منظمة العفو الدولية ومقرها لندن، فقالت في بيان، إن آزاداني واحد من بين عشرين شخصا، في إيران اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات، وحكم عليهم بالإعدام أو يواجهون خطر هذه العقوبة.
وفي السياق، أدان الاتحاد الأوروبي، في بيان، أحكام الإعدام الصادرة أو المنفذة مؤخراً في إيران والمتصلة بالاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ ثلاثة أشهر، داعيا طهران لوقف تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً، وإلغاء الأحكام الصادرة.
وخلال الأيام الماضية، أثارت عملية إعدام محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد، وهما أول شخصين يحكم عليهما بالإعدام على خلفية الاحتجاجات، ردود فعل دولية منددة بتلك الإعدامات.
