في أحدث تقرير لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا, جددت فيه تأكيدها على ضرورة إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية, معربةً عن استعدادها لمواصلة دعم هذه الجهود, لضمان الاستقرار على المدى الطويل في البلاد.
وشددت البعثة الأممية في تقريرها على ضرورة استئناف العملية الانتخابية في أسرع وقت, مؤكدةً على ضرورة إعطاء القادة السياسيين والمؤسسات الليبية الأولوية لتحديد مسار الانتخابات التي ستحل الأزمة في البلاد.
البعثة الأممية دعت مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا للاتفاق بسرعة والعمل معاً، والالتزام بمسار الانتخابات الوطنية على أساس إطار دستوري وقانوني متفق عليه, والابتعاد عن الاستقطاب السياسي الذي لن يؤدي إلا إلى تأخير الانتخابات, بحسب التقرير.
كما شدد التقرير على جميع الجهات الفاعلة الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي يمكن أن تعمّق الانقسامات القائمة، وتفجّر الصراع وتهدّد التقدّم الذي تم تحقيقه كما وصفه التقرير بشق الأنفس نحو الاستقرار والوحدة التي تحققت خلال العامين الماضيين.
وفيما يتعلق بالمسار الاقتصادي، قالتِ البعثة الأممية في ليبيا، إنه يجب على المؤسسات تحديد أولويات وضع الترتيبات لضمان التمويل الموثوق به للاحتياجات ذات الأولوية للبلاد، والتأكيد على الشفافية في الإنفاق العام, وأن تكون المؤسسات الاقتصادية والمالية بما في ذلك المؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزي، بمنأى عن التدخل السياسي.
