بعد أقل من يوم على الحكم الصادر بحق رئيس بلدية أسطنبول أكرم إمام أوغلو، تتالت المواقف الأوروبية المنددة بالحكم، واصفة إياه بالسياسي.
الحزب الاشتراكي الأوروبي وصف الحكم الذي قضى بسجن إمام أوغلو عامين وسبعة أشهر، ومنعه من العمل السياسي وأصدرته المحكمة الجنائية الابتدائية السابعة في إسطنبول التابعة للنظام التركي، بأنه هجوم على الديمقراطية من قبل رئيس النظام رجب أردوغان.
وأعرب الحزب في بيان عن تضامنه مع إمام أوغلو، مشيراً إلى أن أردوغان سيلجأ إلى أي وسيلة للحفاظ على السلطة، بما في ذلك عزل منافسيه المحتملين ديمقراطياً وفق تعبير البيان.
رئيس الوفد البرلماني بين الاتحاد الأوروبي وتركيا سيرجي لاغودينسكي وصف ما حصل بالتطور المذهل، مؤكداً في الوقت ذاته أن أسباب الحكم واضحة.
وأشار لاغودينسكي إلى أن أمل تركيا الأخير هو القليل من المصداقية في الانتخابات المقبلة، مشدداً على حق إمام أوغلو في الترشح للانتخابات، دون أن يتعرض للخطر بسبب العدالة المسيسة.
من جانبه أكد مقرر البرلمان الأوروبي ناتشو سانشيز أمور، بأن الحكم الصادر بحق إمام أوغلو اُستخدم لأهداف سياسية، مشيراً إلى أن الأمر بدا مستحيلاً، لكنه حدث.
وكانت محكمة في إسطنبول تابعة للنظام التركي قد قضت الأربعاء بسجن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو وحظره من العمل السياسي، على خلفية اتهامه بالتهجم على موظفي اللجان الانتخابية، عقب ما وصفه بتلاعب النظام التركي بنتائج الانتخابات البلدية التي جرت عام ألفين وتسعة عشر.
