غاراتٌ إسرائيليةٌ جديدة، تستهدف الأراضي السورية، لتطال هذه المرة ثلاث محافظاتٍ دفعةً واحدة، بهجومٍ هو الأكبر منذ استهداف مطارَي دمشق وحلب الدوليين، في أوقاتٍ سابقةٍ من هذا العام.
خمسةُ قتلى وجرحى هي الحصيلة الأولية للخسائر البشرية بصفوف قوات الحكومة السورية جراء الهجوم الجديد، الذي استهدف بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، مواقعَ للقوات الحكومية وفصائلَ تابعةً لإيران، في مصياف بمحافظة حماة، ومناطق بريف محافظة حمص وسط سوريا، ومنطقة جبلة في اللاذقية غربي البلاد.
المرصد أفاد بمقتل أربعةِ عناصر من قوات الحكومة بينهم ضابطٌ وإصابة آخرين، بالإضافة لمقتل عددٍ من عناصر الفصائل التابعة لإيران، وتدمير أسلحةٍ وذخائر.
قوات الحكومة السورية أعلنت من جانبها عن الهجوم الإسرائيلي، وقالت إنه نُفِّذَ من فوق البحر المتوسط من اتجاه بانياس، واستهدفَ بعض النقاط في المنطقتين الوسطى والساحلية.
وزارة الدفاع التابعةُ للحكومة أوضحت في بيان، أن القصفَ أسفر عن مقتل أربعةِ عسكريين وإصابة آخر، إلى جانب وقوع خسائرَ مادية، مُشيرةً إلى أنّ وسائط الدفاع الجوي تصدّت للصواريخ الإسرائيلية.
وكالة سانا الرسمية التابعة للحكومة السورية، كشفت عن وقوع أضرار في الشبكة الكهربائية بريف اللاذقية جراء الهجوم، فيما أعلنت وزارة الكهرباء التابعة للحكومة خروج خطٍ رئيسيٍّ للكهرباء في ريف جبلة عن الخدمة، وانقطاع التيار الكهربائي عن عدّة قرى.
وشنَّت إسرائيل منذ مطلع العام الجاري، ثلاثين ضربةً داخل الأراضي السورية، بحسب ما ذكره المرصد السوري، كان آخرها في الثالث عشر من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، في منطقة مطارِ الشعيرات بريف حمص وسط البلاد، وأسفر عن مقتل وإصابة نحو عشرين عنصراً من القوات الحكومية.
