بالتزامن مع انعقاد قمة لقادة مجموعة العشرين في إندونيسيا التي تهيمن عليها الأزمة الأوكرانية، كثّفت روسيا من قصفها الصاروخي على مختلف المدن الأوكرانية وذلك بعد أيام قليلة من انسحابها من مدينة خيرسون.
المتحدثُ باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إيغنات ذكر في تصريحاتٍ صحفية أن روسيا أُطلقت نحو مئة صاروخ من بحر قزوين وأيضا من البحر الأسود، مشيراً إلى عدد الصواريخ هذه المرة تجاوز العدد الذي تم إطلاقه في العاشر من تشرين الأول الفائت، عندما أطلقوا أربعة وثمانين صاروخاً.
وفي العاصمة الأوكرانية كييف أعلن رئيس بلديتها، فيتالي كليتشكو أن هجوماً بالصواريخ استهدف مبنيين سكنيين في منطقة بوسط المدينة، فيما أعلن رئيس بلدية، لفيف، أندريه سادوفيه، وقوع عدة انفجارات، مشيراً إلى أن جزءاً من المدينة دون كهرباء، داعياً السكان للبقاء في الملاجئ.
وبدوره، قال رئيس بلدية خاركيف، إيغور تيريخوف أن هجوماً صاروخياً استهدف إحدى المناطق فيما ذكرت هيئة البث العامة الأوكرانية أن انفجارات وقعت في مدينة زيتومير بشرق البلاد.
القوات الأوكرانية قالت إنها ردت على الهجوم الروسي من خلال تشغيل دفاعاتها الجوية في تشيرنيهيف وكييف وأوديسا وعدد من المناطق في البلاد.
إلى ذلك، اعتبر مكتب الرئاسة الأوكرانية أن القصف الروسي على العاصمة والمدن الأخرى جاء رد على خطاب الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي خلال قمة العشرين، في إشارة إلى دعوة زيلينسكي بضرورة إنهاء الحرب على الفور.
