بعد ميتا وتويتر، شركة أمازون تخطط لتسريح ما يقرب من عشرة آلاف موظف، وهو أكبر عدد من نوعه، في تاريخ الشركة، في أحدث خطوة من شركات التكنولوجيا التي تواجه ركوداً خطيراً.
وقالت مصادر مطلعة، إن التقليص في الوظائف سيتركز على وحدة الأجهزة التابعة لأمازون، شركة التجارة الإلكترونية، التي تضم المساعد الصوتي “أليكسا”، بالإضافة إلى قسم البيع بالتجزئة والموارد البشرية.
وأضافت المصادر، أن الموظفين الذين ستسرحهم الشركة يمثلون نحو ثلاثة في المئة من موظفيها بأمريكا، وواحد في المئة عالميا، وتتكون أساسا من العاملين بالساعة، مشيرة إلى أن عملية خفض قوتها العاملة ستجرى بداية من الأسبوع المقبل.
وتدرس أمازون خفض التكاليف والإنفاق وتقليص أعمالها غير المربحة، حيث يقود العملية التي استمرت شهوراً، الرئيس التنفيذي للشركة، آندي جاسي، كما تعمل الشركة على تقييم أعمال المساعد الافتراضي “أليكسا”.
ووفقاً لبعض المصادر، فإن أمازون طلبت من الموظفين في بعض الأقسام غير المربحة الأخرى البحث عن وظائف في مكان آخر في الشركة، لأن الفرق التي كانوا يعملون فيها تم تعليقها أو إغلاقها.
وكانت “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك، صرحت الأسبوع الماضي أنها ستلغي أكثر من 11 ألف وظيفة، أو 13 في المئة من قوتها العاملة، لخفض التكاليف، كما سرح إيلون ماسك 50 في المئة من الموظفين في شركة تويتر.
