في خطوة من شأنها توفير تكلفة وعناء خضوع الأطفال لتخدير عام ودخول غرفة العمليات، طورت شركة أمريكية تقنية جديدة تمكن الأطباء من إجراء عملية أنبوب الأذن للأطفال في العيادات فقط عبر التخدير الموضعي.
واستطاعت شركة “برسيبتس ميدكال” الأمريكية، من تطوير جهاز أطلقت عليه اسم Hummingbird، يساعد الطفل على الخضوع لعملية أنبوب الأذن دون الحاجة للخضوع للعملية التقليدية، التي هي الخيار الجراحي الأساسي للأطفال، الذين لديهم تراكم مستمر للسوائل في الأذن الوسطى أو التهابات الأذن الوسطى المزمنة.
وبدوره، قال غريغ ميلكي المسؤول بالشركة، إن ما يقرب من مليون طفل أمريكي، يخضعون سنوياً لعمليات أنبوب أذن تقليدية، في غرف عمليات وتحت التخدير العام.
وأوضح ميلكي، أن العملية التقليدية، يمكن أن تكون مؤلمة لكل من الأطفال والآباء قبل بدء الإجراء وبعد انتهائها، إضافة لوجود مخاوف محتملة تتعلق بالسلامة بشأن استخدام التخدير العام عند الأطفال الصغار جداً.

وتابع، أن جهاز Hummingbird الحديث على عكس العملية التقليدية، فهو يوفر للجراحين وللأطفال وآبائهم خياراً آمناً وفعالاً وأقل تكلفة لإجراءات عملية أنبوب الأذن للأطفال في عيادات الأنف والأذن والحنجرة، كما يمكن للوالدين الحضور مع أطفالهم لتوفير المزيد من الراحة.
وأنبوب الأذن، عملية جراحية تتضمن زراعة أنابيب صغيرة أو أسطوانات صغيرة في غشاء الطبل من أجل تهوية الأذن الوسطى وتصريف السوائل المتراكمة هناك، حيث يمكن أن تتمزق طبلة الأذن ويفقد الطفل السمع، في حال وصل تراكم السوائل إلى مستوى عالٍ دون علاج.
