56
حصلت مريضة فرنسية فقدت أنفها قبل ثمانية أعوام في معركة مع مرض السرطان على أنف جديد، بعد أن زرعه الأطباء على ذراعها.
وفقدت السيدة المعروفة باسم كارين من مدينة تولوز الفرنسية جزءاً من أنفها في عام 2013، عندما تلقت علاجا إشعاعيا وكيميائيا لسرطان تجويف الأنف، وعاشت لأعوام بدونه، على الرغم من محاولات إعادة البناء.
وبفضل التقنيات الطبية الحديثة، صنع الأطباء أنفا باستخدام مادة بيولوجية ثلاثية الأبعاد، ليتم زراعته بعد ذلك تحت الجلد في ساعد السيدة حيث نمت الخلايا والأوعية الدموية في الهيكل على مدى شهرين.
وتم زرع الأنف في وجه المريضة، حيث تم ربط الأوعية الدموية الموجودة بداخله بتلك الموجودة في الصدغ.
وتشعر المريضة بسعادة غامرة لأنفها الجديد، وتقول إنه يساعدها على التنفس بشكل أفضل كما استعادت حاسة الشم التي فقدتها.
