استكمالاً للجهودِ المبذولةِ لمنعِ عودةِ تنظيمِ داعش الإرهابي في شمال وشرق سوريا، وبهدف إرساء الاستقرار فيها، تسعى وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” لتنفيذِ خطّةٍ عسكريةٍ جديدة لمحاربة التنظيم في المنطقة، بحسَبِ تقريرٍ نشرته صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.
الصحيفة نقلت عن مسؤولٍ في الوزارة، إنّ البنتاغون يسعى للحصولِ على السلطةِ والتمويلِ من قبل الكونغرس لتعزيزِ عملِهِ في سوريا، مشيراً إلى أنَّ قوات بلادِهِ نفَّذت جزءاً من خطتِها من خلال بناءِ أبراجِ مراقبةٍ لمنع هروب عناصرِ داعش من أماكنِ الاحتجاز.
المسؤول أشار على أنّ التنظيم الإرهابي لا يسيطر فعلياً على المنطقة لكنْ لا تزال لديه الإرادةُ لإعادة بناء نفسِهِ في سوريا، مشيراً إلى أنه يرى في مراكزِ احتجازِ عناصرِه طريقةً جيدةً لإعادة بناء صفوفِهِ من جديد.
تقرير الصحيفة، أشار إلى أنّ البنتاغون يجري تقييمات جدوى لبناء منشآتٍ جديدةٍ وتحسين مراكز الاحتجاز، معتبراً أنه الحلُّ الأفضل للقضاء على التنظيم في الوقت الحالي وتجنُّب تكرار أحداث سجن الصناعة في الحسكة.
وفي ختام تقريرها، أوضحت الصحيفة الأمريكية، أنَّ الحلَّ الأمثلَ لمِلفِّ مسلّحي تنظيم داعش الإرهابي المحتجزين لدى الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، يكمُنُ في إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمراً رئاسياً بتمديد حالة الطوارئ لقوات بلاده العاملة في سوريا للعام الثالث، معتبراً أنَّ وجودَ داعش في شمال وشرق سوريا لا يزال يشكّل تهديداً للأمن القومي لبلاده.
