خوفٌ وذُعْر يسيطر على رئيس النظام التركي رجب أردوغان، من نتائج الانتخابات القادمة، المقررة صيف ألفين وثلاثة وعشرين، إذ إن أغلب استطلاعات الرأي تظهر تراجعاً كبيراً في شعبية حزب العدالة والتنمية، ما ينذر بخسارته لتلك الانتخابات، وَفقاً لما كشفته صحيفة أحوال التركية.
الصحيفة، أشارت إلى أنّ أردوغان الذي يتولّى السلطة منذ عام ألفين واثنين، لا يهمّه حالياً سوى البقاء في السلطة مهما كلف الأمر، مضيفةً أنه يدرس حالياً جميع الاستراتيجيات البديلة للبقاء في المنصب، متجاهلاً حقيقة أنّ الاقتصاد في البلاد يمرّ بأزمةٍ حادّة.
كما أكدت الصحيفة، أنّه من الناحية الواقعية والعملية، فإنّ أردوغان غيرُ قادرٍ على إعادة الاقتصاد إلى مساره الصحيح قبل الانتخابات، نتيجة الإجراءات والقرارات التي اتّخذها في المجال الاقتصادي والتي وصفتها بالكارثية.
وفي السياق حذرت الأوساط المعارضة، وعلى رأسها حزبُ الشعوب الديمقراطي، من أنّ أردوغان قد يلجأ إلى افتعال الفوضى في عموم البلاد مرةً أخرى للفوز بالانتخابات، كما فعل عندما خسر حزبه الأغلبية في البرلمان عام ألفين وخمسة عشر.
ويشهد الوضع الاقتصادي في تركيا تدهوراً ملحوظاً، حيث انخفضت قيمة الليرة إلى مستوىً قياسيٍّ مقابل الدولار الأمريكي، وسجل التضخّم في البلاد أعلى مستوىً له في أربعةٍ وعشرين عاماً، متجاوزاً ثمانين في المئة، في تشرين الأول أكتوبر الفائت.
