الحديث عن أن انتشار تنظيم داعش الإرهابي في بعض مناطق محافظة درعا جنوبي سوريا، هو عبارة عن سيناريو حكومي من أجل بسط السيطرة الكاملة هناك، أكدته مصادر مطلعة كشفت عن أيادي لقوات الحكومة في هذا الانتشار.
فبعد ظهور القيادي في تنظيم داعش المدعو رامي الصلخدي في تسجيل مصور، يتحدث عن تكليفه من قبل رئيس ما يسمى بالأمن العسكري في قوات الحكومة العميد لؤي العلي، بتنفيذ عمليات اغتيال ضد شخصيات معارضة وقياديين سابقين بالفصائل المسلحة ممن أجروا ما يعرف بـ”التسويات”، أكد قائد أحدى المجموعات المحلية التي قاتلت داعش في مدينة جاسم، أن القيادي المذكور عميل مزدوج بين قوات الحكومة وداعش.
وأوضح المتحدث في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، فإن المدعو رامي الصلخدي كان مسؤولاً عن عمليات التجنيد ووصول قياديي تنظيم داعش إلى مدينة جاسم، وتسهيل تحركاتهم في المنطقة.
يأتي هذا، في وقت أفادت مصادر محلية، أن قوات الحكومة السورية استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة، إلى بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، وسط أنباء عن نيتها تنفيذ عملية عسكرية هناك، تحت ذريعة وجود عناصر من داعش في البلدة.
ويأتي هذا في ظل استفحال ظاهرة الفلتان الأمني، بمناطق مختلفة من محافظة درعا، حيث شهدت المحافظة خلال الأيام الأخيرة، نحو سبعين عملية اغتيال، طالت مدنيين وعناصر بقوات الحكومة وقياديين وعناصر سابقين بالفصائل المسلحة ممن أجروا ما يعرف بالتسويات مع القوات الحكومية برعاية روسية.
