قُبيل حلول الذكرى الأولى للانقلاب العسكري الذي أطاح خلاله قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بشركائه المدنيين في الحكم الانتقالي المتّفق عليه عَقِب سقوط الرئيس المعزول عمر البشير، قُتِلَ متظاهرٌ خلال احتجاجاتٍ في العاصمة السودانية الخرطوم.
لجنة الأطباء قالت في بيانٍ، إنّ المتظاهر قُتِلَ إثرَ إصابتِه بطلقٍ ناري في الصدر أطلقته قوات الأمن بعد مشاركته في احتجاجاتٍ بمدينة الخرطوم، مشيرةً إلى أنّ عدد قتلى المتظاهرين منذ تنفيذ الانقلاب العسكري في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي ارتفع إلى مئةٍ وثمانيةَ عشرَ شخصاً.
احتجاجات بولاية النيل الأزرق جنوب البلاد ضد العنف القبلي
تزامن ذلك مع تجمّع الآلاف من السودانيين، في الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق جنوب البلاد، أمام مقر الحكومة الإقليمية اعتراضاً على تصاعد العنف القبلي مؤخّراً.
وكان حاكم ولاية النيل الأزرق أحمد العمدة بادي، والذي يطالب المحتجون بإقالته، قد أعلن حالة الطوارئ في الولاية ومنح قوات الأمن صلاحيات كاملة “لوقف” القتال القبلي.
ونهاية الأسبوع الماضي سقط عشرات القتلى في ثلاثِ قرىً خلال اشتباكاتٍ وقعت بين قبائل الهوسا والفونج بالولاية التي تقع جنوب البلاد، فيما تفيد بيانات الأمم المتحدة، بمقتل نحو مئةٍ وخمسين شخصاً ونزوح خمسةٍ وستينَ ألفاً في ولاية النيل الأزرق بين تمّوز/ يوليو ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضيين.
