بعد أزمةٍ سياسية استمرّت نحو عامٍ في العراق نتيجة الخصومة السياسية بين الأحزاب المهيمنة على المشهد السياسي تسعى الأطراف الرئيسية إلى تسريع العملية السياسية، ولا سيما بعد انتخاب رئيسٍ للبلاد وتكليف رئيسٍ للحكومة.
على خلفية ذلك أُنشئ تحالفٌ جديد سُمّي بائتلاف إدارة الدولة وضمّ في هيكله الأحزاب السياسية الكبرى في العراق، حيث أعلن عزمَه على عقد جلسةٍ برلمانية السبت القادم من أجل التصويت على الحكومة الجديدة بكامل أعضائها.
وفي بيانٍ له أعلن ائتلاف إدارة الدولة أنه بحث ضرورةَ الإسراع بتشكيل الحكومة من أجل إدارة المرحلة المقبلة.
ويضم الائتلاف الذي شُكِل في أواخر أيلول سبتمبر الماضي الأحزابَ الشيعية المنضوية تحت الإطار التنسيقي، إضافة للتحالف السني بقيادة الحلبوسي، والحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، وكتلة “بابليون” المسيحية.
وكان الرئيس العراقي الجديد عبد اللطيف رشيد قد كلّف مرشح الإطار التنسيقي محمد السوداني بتشكيل الحكومة منذ بضعة أيام، ووَفقاً للدستور العراقي فإنّ أمام السوداني ثلاثين يوماً لتشكيل حكومةٍ جديدة، في حين أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنه لن يُشارك في الحكومة المقبلة.
