بعد أسبوعٍ على القصف الصاروخي الروسي الذي طال العاصمة الأوكرانية، تعرّضت كييف يوم الإثنين لقصفٍ جديد “بطائراتٍ مسيّرةٍ انتحارية”، إيرانية الصنع، تلا سلسلة هجماتٍ في منطقة بيلغورود الروسية، قالت موسكو، إن كييف مسؤولةٌ عنها.
مكتب الرئاسة الأوكرانية، قال إنّ ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب نحو عشرين آخرين جراء هجومٍ روسيٍّ بطائرةٍ مسيّرة إيرانية الصنع، على مبنىً سكنيٍّ في كييف، داعياً إلى تقديم دعمٍ فوري للمضادات الجوية الأوكرانية.
من جانبه، أفاد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو بوقوع انفجاراتٍ ضخمة الإثنين في منطقة بوسط العاصمة، وطلب من السكان لزوم الملاجئ، بعد الحرائق التي اندلعت في عدة مبانٍ سكنية.
أوكرانيا ندّدت بتزويد إيران طائراتٍ مسيّرة لروسيا، وقالت إنّ طهران مسؤولةٌ عن جرائمِ قتل أوكرانيين.. لكن الأخيرة نفت مجدّداً تزويد موسكو بأيِّ مسيرات، في حين لم يعلّق الكرملين على هذه التقارير.
إلى ذلك، تم إعلان حالة التأهب الجوي في كييف ومناطقها، وكذلك في مناطق أخرى من أوكرانيا، بعد ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية ومادية واندلاع حرائق في مرافق البنية التحتية في مدينة ميكولايف الجنوبية جراء هجماتٍ روسية.
السلطات: حريق بمنشأة طاقة في دنيبرو وقصف يطال محيط زابوريجيا النووية
ومع مواصلة القصف الروسي، قالت السلطات الأوكرانية إنّ حريقاً هائلاً شبّ في منشأةٍ للطاقة في منطقة دنيبرو، بعد إصابتها بصاروخ خلال الليل، فيما تعرضت محيط محطة زابوريجيا النووية في الجنوب، لهجومٍ مماثل ما تسبب في فصلها مرّة أخرى عن شبكة الكهرباء الأوكرانية.
وزارة الدفاع الروسية أكدت صحة الهجمات، وقالت إنها شنّت هجوماً “هائلاً” على أهدافٍ عسكرية وبنية تحتية للطاقة في أنحاء أوكرانيا باستخدام أسلحة عالية الدقة، مشيرة إلى أن وقوع خسائر بشرية ومادية كبيرة في القوات الأوكرانية وعتادها الحربي.
