أعلنت مؤسسة بيل ومليندا غيتس، أنها ستخصص 1.2 مليار دولار لدعم جهود القضاء على جميع أشكال مرض شلل الأطفال على مستوى العالم.
وجاء إعلان المؤسسة قبيل حدث رئيسي للمانحين، تشارك في استضافته ألمانيا والمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال في 18 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، ومؤسسة غيتس جزء من هذه المبادرة العالمية التي تعد مشروعاً رئيسياً بين حكومات ومنظمات دولية.
وقال، مارك سوزمان، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: “الخطوات الأحدث لاستئصال المرض هي الأقوى إلى حد كبير، لكن مؤسستنا تواصل تكريس جهودها من أجل مستقبل خال من شلل الأطفال، ونحن متفائلون بأننا سنرى ذلك قريباً”.
وفي الشهر الماضي، قالت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، إن البرازيل وجمهورية الدومنيكان وهايتي وبيرو هي بلدان معرضة بشدة لخطر عودة المرض، حيث تسرع نيويورك جهود تطعيم السكان بعد اكتشاف الفايروس في عينات لمياه الصرف الصحي.
وحذر مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية في شهر أذار/ مارس الماضي، من أن العالم يمر بما وصفها بأنها لحظة خطيرة في مكافحة أمراض مثل شلل الأطفال، بعد انتشار للمرض في مالاوي.
وشلل الأطفال هو مرض شديد العدوى ينتشر بشكل رئيسي من خلال التلوث بالبراز، وكان يتسبب في وفاة آلاف الأطفال أو إصابتهم بالشلل سنوياً، ورغم عدم وجود دواء شافي منه، فإن ثلاث جرعات من اللقاح توفر مناعة تقترب نسبتها من 100في المئة.
