عملياتُ الاقتتال الأخيرة، التي شهدتها المناطق المحتلة شمالي سوريا، بين فصائلَ إرهابية تابعة للاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، وسيطرة الأخيرة على مناطقَ جديدةٍ هناك، وما تبعَها من أحداثٍ تسلّط الضوء مُجدداً على ضلوع القوى الفاعلة، ولاسيّما الاحتلال التركي وروسيا على الأحداث الجاريةِ هناك.
طائراتٌ حربيةٌ روسية، شنت صباح الأحد غاراتٍ على عدةِ مواقعَ في منطقتي إعزار وكفر جنة، التابعة لناحية شران بريف عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، قالت مصادر محليةٌ إنها استهدفت مقرّاتٍ لفصيل “صقور الشمال” الإرهابي التابع للاحتلال التركي، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الغارات استهدفَت مقارَّ لفصيلي الجبهة الشامية وصقور الشمال الإرهابيين.
المرصد الحقوقي، أكد مقتل عنصرَين من فصيل “صقور الشمال” وإصابة آخرين في الغارات على قرية “قطمة” بريف إعزاز، في حين طالت الغاراتُ أيضاً مَعصرة بافليون، التي يتّخذُ منها الفصيل الإرهابي مقرّاً له.
وفصيلا الجبهة الشامية وصقور الشمال الإرهابيين التابعَين للاحتلال التركي، دخلا في تحالفٍ ضد هيئة تحرير الشام الإرهابية الجناح السوري لتنظيم القاعدة، خلال عمليات الاقتتال الأخيرة، التي شهدتها المناطق المحتلة، ما يسلّط الضوءَ على التقارير عن أيادٍ للقوى الكبرى في رسم خارطة السيطرة بالشمال السوري، عملاً باتفاقاتٍ وتسوياتٍ سرّيّة.
